اشتعل حريق بأحد الشقق السكنية في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء بحي الزهور ببور سعيد وذلك لقيام إحدى الأسر بإشعال "شمعة" بعد انقطاع التيار الكهرباء لتسقط الشمعة و تشتعل النار في محتويات المنزل و ينتج عن الحريق مصرع طفل و إصابة شاب.
اشتعل حريق بأحد الشقق السكنية في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء بحي الزهور ببور سعيد وذلك لقيام إحدى الأسر بإشعال "شمعة" بعد انقطاع التيار الكهرباء لتسقط الشمعة و تشتعل النار في محتويات المنزل و ينتج عن الحريق مصرع طفل و إصابة شاب.
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات المحلية بعد فرز 97.64 % من صناديق الاقتراع في تركيا تقدم حزب العدالة والتنمية بنسبة 45.67%، وحزب الشعب الجمهوري في المرتبة الثانية بنسبة 27.91%، وحزب الحركة القومية بنسبة 15.17%.
قال الدكتور الانقلابي مصطفى الفقي، إن قناعة الغرب بأن 30 يونيو انقلاب عسكري تتزايد يومًا بعد آخر.
وعزا ذلك إلى فشل الإعلام المصري في تسويق ما اعتبرها ثورة الـ30 من يونيو، في الوقت الذي نجح فيه الإخوان في التواصل مع الغرب، وإقناعهم بأن عزل الرئيس محمد مرسي انقلاب على شرعية دستورية.
وأضاف الفقي: "لا تتخيلوا مدى غياب الإعلام المصري في الخارج وما يمثله من مشكلة، فعلى الوجه الآخر أصدقاؤنا في الإخوان ربوا في الخارج جيل أبنائهم الثاني على مهارات اللغة وكيفية مخاطبة العقل الغربي، ويجب أن نعترف أن لدينا نقصًا في هذا الجانب وعلينا علاجه، فعلى سبيل المثال سألوني في إنجلترا: هل هو انقلاب؟ قلت: نعم هو انقلاب شعبي وقامت القوات المسلحة فيه بحجز الرئيس".
تصريحات واقوال:
حاتم عزام:
إرهاصات الثورة في السعودية بسبب غياب العدالة.
سيقع بهم ما كانوا منه يحذرون وأنفقوا المليارات ليجعلوه نموذجا فاشلا لا يحتذي به. لم نسعي لتصدير الثورة للسعودية ..لكنهم يصدرونها داخليا دون أن يشعرون ..فتفشل مخططاتهم الانقلابية لقتل الثورة المصرية و ستنتصر الثورة المصرية باذن الله يقيناً ..و لن يستتب الأمر لظالم يقمع شعبه و يسلب حقوقه إن لم يتداركوا أمرهم.
تذكروا هذا الشاب جدا ..فالسنوات في عمر الأمم كالدقائق في عمر الإنسان.
بشكل غير مباشر، انطلقت حملة السفاح عبدالفتاح السيسي الانتخابية للرئاسة، غير أنها اتخذت طريقة غير تقليدية، فعلى ما يبدو يستعين السيسي، بخبراء دعاية، يجيدون دراسة سيكلوجية الشعب المصري، ويتقنون في الوقت ذاته أساليب الدعاية الأوربية، فعلى عكس المعتاد، نشرت صور للسيسي وزير الدفاع السابق، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، مرتديا زيا رياضيا فاخرا ( أديداس )، ويستقل دراجة ( بيجو )، وتوقف للحديث مع عدد من الجماهير التي يبدو انها كومبارس من الصور التى يظهر فيها جنود بزى مدنى.
وبتتبع نوع الدراجة البخارية اكتشف نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى أن نوعها PEUGEOT RSR KIT CADRE NOIR والتى يصل سعرها الى 3999 يورو أى ما يقارب حوالى 38,347.88 جنيه مصري.
وكانت قد أعلنت شركة “العربية للاستثمارات والتنمية القابضة للاستثمارات المالية”، بتعاقد شركة “القاهرة للتنمية وصناعة السيارات -بيجو” التابعة لها بنسبة 90%، مع القوات المسلحة بتوريد سيارات لضباط القوات المسلحة بقيمة 103 ملايين جنيه تقريبا، حيث طلبت قيادات الجيش من الشركة نحو 1100 سيارة بيجو طراز 301 للظباط والتى تبلغ سعر السيارة الواحدة حوالى 135 ألف جنيه مصرى وذلك خلال الفترة الحالية وحتى منتصف العام الجاري.
وقال محمد جمال عرفة، الكاتب الصحفي: إن الصور التي نشرتها وسائل الإعلام المؤيدة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السياسي وهو يرتدي ترينجا ويقود دراجة، تكشف عن بعض الدلائل، أهمها أن المرشح الذي يدعو شعبه للتقشف يرتدي في نفس الوقت ترينجا فاخرا ويقود دراجة فاخرة مستوردة، وذلك على الرغم من أن الهدف من الصور هو إظهار أنه يتقشف!!.
وأضاف عرفة، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “بيقولوا هو نزل فجأة بين الناس.. طيب أمال مين اللي صور الصورة ووزعها على الصحف والفضائيات؟”.
وتابع في طرح تساؤلاته قائلا: “بيقولوا إنه لم يخطر الجهات اﻷمنية قبل ما ينزل وفاجأ الناس”.. طيب يخطرهم ليه وهو مجرد مرشح للرئاسة ليس له منصب رسمي في الدولة؟ وبعدين مين الأخ إللي باين بعيد في الصورة دي وبيحرس الشارع، وأكيد في غيره عشرات؟ وإيه العربية اللي واقفة في الشارع دي وواضح إنها حراسة”!؟.
واستطرد عرفة: “الدعاية اللي اتعملت له في الفضائيات لترويج الصورة دي لماذا لم تسأل نفسها.. الصورة اتصورت فين؟ وإمتي ؟ يعني مثلا في منتجع هادي بعيدا عن الزحام والساعة 6 الصبح في الهدوء؟! ليه ما ينزلش وسط البلد أو يروح المناطق الفقيرة المزدحمة؟.
المرصد العربي للحقوق والحريات
نافذة مصر
مرتديا "جلبابا" عليه بوستر للسفاح عبد الفتاح السيسي، تقدم محمد مصطفى أحمد, موظف بمدينة سنورس بمحافظة الفيوم، اليوم الاثنين، لسحب أوراق التقدم لتمثيلية انتخابات رئاسة الجمهورية.
وأكد على تأييده للسفاح وأنه جاء لسحب أوراق ترشحه ومن ثم التنازل بشكل رسمي للسفاح, مشيرا على أنه من مؤيديه، وفقا لموقع مصر العربية.
ردود أفعال هي الأقوى تلك التي أثارها الهاشتاج الأشهر في مصر «انتخبوا العر...» والذي دشنه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وحقق نسبة مشاركة هي الأعلى على موقع تويتر.
كان طبيعياً أن يثير هذا الهاشتاج غضب وامتعاض مؤيدي الانقلاب، وهو ما لُمس من الهجوم الإعلامي الكبير على هاشتاج «انتخبوا العر...»، إلا أن الهاشتاج هذا لم يثر جدلاً فقط عند مؤيدي الانقلاب، بل فتح دائرة من الجدل بين رافضي الانقلاب بعضهم البعض، بسبب استخدام هذا اللفظ الذي وصفه البعض بـ «غير اللائق أخلاقياً» فيما اعتبره آخرون وصفاً لشخص قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي الذي قرر مؤخراً رسمياً خوض الانتخابات الرئاسية.
هذا الجدل دفع البعض للبحث عن أصل كلمة «العر...».. فاتفق الجميع على أن للكلمة أصل وهو ذلك المسمى الوظيفي الذي كان يطلق على رجل الشرطة المعني بالتفتيش على بيوت الدعارة - في الأربعينيات من القرن الماضي - حين كانت مرخصة في مصر إبان الاحتلال الإنجليزي حيث يعني هذا الشرطي بالتفتيش على الأوراق الرسمية لمن يعملون بالدعارة من حيث الشهادات الطبية وغير ذلك.
إلا أن المفاجأة التي سيتعجب لها كثيرون في السطور القادمة، تكمن في أن أصل كلمة «عر...» لم تكن فترة الأربعينيات كما اعتقد البعض، ولكنها كلمة يزيد عمرها - رسمياً - في مصر عن أربعة قرون كاملة وربما يكن عمرها أكثر من ذلك بكثير.
ذلك أن الوثائق التي تشملها دار الوثائق القومية بالقاهرة، تحوي في سجلاتها الآلاف من الوثائق الخاصة بالمحكمة الشرعية في مصر خلال الحكم العثماني، والتي تتضمن أشكال الدعاوى التي كانت في هذا العصر، وكان من بينها دعاوى السب والقذف.
وكان المدعى والمدعى عليه يقفان أمام القاضي ليبدأ الشاكي عرض شكوته ودعواه، حيث كان يوجه للمدعى عليه تهمة السب بأنه قال له كذا وكذا، وكان من بين الألفاظ الشائعة وقتها، وكانت تكتظ بها دعاوى السب، لفظ «العر...».
ومن المعروف أن وثائق المحاكم في دار الوثائق القومية، تعود للقرن العاشر الهجري، ما يعني أن التوثيق للدعاوى حدث منذ 4 قرون، وهو ما يفتح باب الاحتمال بأن تكون الكلمة أقدم بكثير عن العمر المقدر لها - وثائقياً - .
ووفقاً للقراءات التاريخية فإن الكلمة كانت تستخدم بديلاً للفظ الشائع حالياً وهو «القواد» أو «الديوث» وهو ما يعني أن الكلمة في أصلها لم تكن تندرج تحت نطاق الكلمات الخادشة للحياء بقدر ما كانت تتستخدم للتشهير والقذف على غرار اللفظين السابق ذكرهما، ما يفتح باب التساؤل .. لماذا امتنع الناس حالياً عن ذكر الكلمة الأولى، واكتفوا بالترديد دائماً للفظي القواد والديوث؟...
الشرق