الثلاثاء، 1 أبريل 2014

دكتور أحمد خيري العمري يكتب : حجاب آمنة


نافذة مصر
(المقال يعود إلى خمس سنوات مضن، يعني لا داعي للتبريكات!)

عندما أخبرتني زوجتي بأن آمنة قررت أن ترتدي الحجاب.. انتابتني مشاعر لا يمكن إنكار اختلاطها.. ولا يمكنني أيضا إنكار استغرابي من كم تلك المشاعر، ومن التناقضات الموجودة فيها.. ولا أدري إن كنت متفرداً بتلك المشاعر أم أنها مشاعر مكبوتة مر بها الكثير من الآباء مثلي..

قلت يومها كلاماً متوقعاً من المباركة والدعاء.. لكني انتظرت أن أخلو بنفسي كي أحلل تلك التناقضات..

آمنة لم تبلغ الحادية عشرة بعد، من الناحية الفقهية لم تبلغ بعد المرحلة التي يجب أن ترتدي فيها الحجاب، لكنها ورثت من الناحيتين “عظاماً” جعلتها تبدو أطول من عمرها، وفي أكثر من مرة كنت أراها تعود من المدرسة ومعها أطفال صغار، فسألتها مستغربا :لم تمشين مع أطفال أصغر منك في السن؟ فردت باستغراب أكبر: إن هؤلاء معي في نفس الصف..

طولها بالمقابل لم يسلبها “قلب الطفلة” الذي تملكه…. تضحك عيناها معها عندما تضحك، ويصير فمها مربعا عندما تبكي (لذا يتحاشى الجميع ذلك!) لا تزال تلعب بالدمى، وتتشاحن مع شقيقتها الصغيرة على تلك الدمية أو سواها.. وتغار من هذا الأمر التافه أو ذاك، وتقول “مع السلامة” عشر مرات كلما خرجت من البيت، ويمكن لها أيضا أن توقظني من النوم لكي تودعني فقط وتقول “مع السلامة” رغم أنها قد ترجع قبل استيقاظي!..

آمنة لا تزال طفلة إذن في اكثر من جانب، لكنها في تلك المرحلة البين – بين، حيث لا يعود قالب الطفل ملائما، لكن القالب البديل لم يتهيأ بعد..

رغم ذلك قررت آمنة الحجاب، وسألتها والدتها أن تؤخر قرارها لبعض الوقت بحنكة الأمهات وخبرتهن، وفعلاً تم اختبار القرار، وتجاوز بصموده فترة الاختبار، وكان رمضان فرصة لذلك كله..

و عندما اتصلت بها صديقتها ليلة بدء المدرسة، لتسألها سؤالا- نسائيا بامتياز!!- ” هل ستسرحين شعرك؟!!”.. كان جواب آمنة بفرح حاسم: لقد تحجبت..

تحجبت آمنة إذن، فلِم يشعر والدها بهذا الارتباك، وهو من كتب ودافع عن الحجاب، وابتكر اسما خاصاً بأولئك الكتاب الذين يحاولون إخراج آيات الحجاب عن معانيها..؟؟

ربما لا يتعلق الأمر بجزئية الحجاب بقدر ما يتعلق بجزئية “الأبوة”.. فالحجاب عندما تقرر ابنتك أن ترتديه سيقول لك ضمنا: إن طفلتك لم تعد طفلة بعد الآن، صحيح أنها ولدت فيما يبدو أنه الأمس، وأنك لا تزال تذكر رائحتها التي لا بد أنها تشبه رائحة الجنة، وتذكر كيف اتفقت ( أو اختلفت!!) مع والدتها على اسمها، ولا تزال تذكر خطوتها الأولى وكلمتها الأولى وأجوبتها الذكية الأولى.. إنها لا تزال طفلة في نظرك، لكنها فجأة “تشق الأرض” وتصير صبية أو تكاد، و تتخذ قرارها بنفسها، و قرارها هذا: الحجاب…

فجأة ستفهم أنها لم تعد تلك الطفلة، وأنك لم يعد بإمكانك أن تحملها على كتفيك بسهولة، وسيقول لك ذلك: إنك تقترب من حيطان الأربعين بسرعة لم تتوقعها على الإطلاق.. سيكون ذلك كله أصعب عندما يأتي قرار الزواج لاحقاً، وقرار الحجاب يعني أن ابنتك لم تعد طفلة، وسيعني ذلك لاحقاً ولو بعد حين أنها ستتزوج، لم أمرّ بهذا إلى الآن، لكني أعرف أنها سُنَّة الحياة، وأدرك أيضا أن ذلك كله سيكون صعبا جدا يوم يحدث، ليس لعقدة ذكورية شرقية كما قد يحلو للبعض أن يتخيل، بل لسبب بسيط آخر: وهو أن البنت عندما تتزوج “ينطفئ” ضوء ما في بيت أهلها…و يعود من الصعب جدا إنارته من جديد..

عندما رأيتها للمرة الأولى بعد الحجاب، وكنت عائداً من سفري، تذكرت ما قالته لي والدتها من كون الحجاب قد جعلها تشبه “فُلة”.. وفُلة- للقلة التي لا تعرف- هي نسخة إسلامية من الدمية “باربي”.. والإسلامي فيها هو الحجاب، وطقم الصلاة.. ورغم أن المقارنة واردة جداً، وأنها فعلا صارت تشبه فُلة مع الحجاب، إلا أني لم أرتح للتشبيه، فلدي موقف نظري مضاد أصلا من “باربي”.. وهو موقف لا يلغيه تحجب باربي ولا وضع طقم الصلاة ضمن إكسسوراتها ، فباربي في رأيي تكرس في وعي الأطفال نموذجا معينا للجمال عموما وللأنوثة خصوصا مع تركيزها على تضاريس جسدية ينبغي إبقاء الأطفال في معزل عنها، وتكريس هذا النموذج يضع الأطفال مبكراً في سباق محموم نحو محاولة مقاربة النموذج “بالنسبة للإناث”، ومحاولة قسر أنفسهن داخل هذا القالب، وهو القالب الذي نرى كيف يتم تعميمه وتكريسه لاحقا عبر وسائل الإعلام المختلفة..

كانت آمنة إذن تشبه فُلة، وهو أمر يروق لها طبعا ولكن لا يروق لوالدها الذي يفلسف كل شيء ويعقده ( ويعقد مقارنات بين “دورا” و”باربي” تنتهي بانتصار الأولى على الثانية، وهو أمر تسر له الشقيقة الصغرى لآمنة..)، ولكن في رأيي إن تحويل المرأة إلى دمية أمر خاطئ حتى لو ارتدت الحجاب، بل بالذات عند ارتدائها الحجاب.. فالحجاب ( كما أفهمه، وليس كما هو مطبق!) هو تحديدا وسيلة لمنع تسليع المرأة وتحويلها إلى دمية.. بعبارة أخرى: الحجاب هو آلية لجعل المرأة فعالة ومشاركة اجتماعياً دون أن تكون أنوثتها وسيلة للتشويش أو المنافسة، وهو أمر علينا الإقرار بوجوده في كل مكان حتى في المجتمعات التي تدعي أنها تجاوزت أمور الكبت ..

الحجاب يجعل المرأة قادرة على أن تكون إنسانا دون أن تحولها أنوثتها إلى سلعة، إلى دمية، لا أستطيع أن أنكر أن الكثير من مرتديات غطاء الرأس هن مثل الدمى- سلوكاً وشكلاً- أيضا لكنهن يضعن غطاء على روؤسهن ولست بصدد إصدار الأحكام عليهن، لكني أذكر فقط أن الحجاب هو في حقيقته رمز لمنظومة فكرية وسلوكية متكاملة تضم ما سبق الإشارة إليه من تسهيل مشاركة المرأة بتحييد أنوثتها وتضم أيضا مبدأ “الفصل”- الذي صار يعد اليوم سبة وجريمة وهو في حقيقته صمام أمان لضمان نمو الأفراد والمجتمعات- وتضم مفاهيم أخرى كذلك.. لا أرى معنى للحجاب إذا كان قد شرع فقط من أجل الخروج لقضاء الحاجة كما يروج البعض، لو كان الأمر كذلك لما احتاج الأمر تثبيتاً في نص قرآني صالح لكل زمان ومكان، بل لربما وجد مكاناً مناسباً في حديث نبوي يخص الأمر بالتحديد.. لكن وجوده في القرآن يجعل منه تشريعا من أجل خروج المرأة، من أجل شرعنة مشاركتها في بناء المجتمع، من أجل عرقلة ( وليس إلغاء) تحويلها إلى دمية.. إلى سلعة .. كما هي اليوم للأسف، بل كما تساهم حركات تحرير المرأة في ذلك عبر ترويج لصورة المرأة- الدمية باعتبارها نموذجا للتقدم والحرية..

هل تفهم آمنة ذلك كله؟ ليس بعد بالتأكيد.. وسيكون من قبيل المبالغة ادعاء ذلك، لكنها تدرك تماما أن ما ترتديه على رأسها هو أكبر من مجرد قطعة قماش، وأنه يرتبط بسلوكها بشكل مباشر، وأنه هوية عليها احترامها وإجبار الآخرين على احترامها عبر ما تفعله..

سيقول البعض إن آمنة لم تختر الحجاب بالضبط، بل إننا غرسنا فيها هذا الخيار بالتدريج حتى لم يعد لديها سوى أن تعلنه، و أقول هنا: نعم وبالتأكيد، وأستطيع أن أذكر عشرات التفاصيل الصغيرة التي ساهمت في ذلك، من قضاء فترات طويلة يوم الجمعة مرتدية الحجاب قبل الذهاب الى المسجد، ومن التزام والدتها بالحجاب، و من الحوارات غير المباشرة التي تدور أمامها، كانت آمنة عندما تريد أن تلعب وتبدو كالكبار كما تفعل البنات، فإنها ترتدي الحجاب أو طقم الصلاة، بدلا من وضع الماكياج أو الإكسسورات إياها..

بالتأكيد غرسنا ذلك فيها، هل هناك من يعترض على ذلك؟ هل هناك من يدعي أنه لا يزال بإمكانية وجود خيار حر حقاً في عالم يبدأ بغرس المفاهيم في رؤوس الأطفال حتى قبل أن يبدؤوا بالكلام .. بعبارة أخرى: زميلة آمنة التي اتصلت بها تسألها إن كانت ستسرح شعرها هي أيضا تعبر عما غرس فيها من مفاهيم سواء من أهلها أو من المحيط العام بكل مكوناته، والفتاة التي ترتدي الضيق والفاضح أيضا، وتلك التي تترك الباب مفتوحا لصديقها ليدخل خلفها دون علم أهلها تعبر عما غرس في داخلها من مفاهيم…(و كذلك الفتي الذي يدخل بطبيعة الحال !) كل ما في الأمر أن الغرس كان عبر وسائل إعلامية أكثر خبثا وسطوة وقدرة.. أغلب “الخيارات” التي يختارها الناس هي تعبير عن غرس مسبق، لا أنكر هنا وجود خيار حر وفردي ناتج عن وعي مختلف، لكن ينبغي أيضا الإقرار بأن ذلك نادر جدا وغير مهم إحصائيا..

أجمل ما علق في ذهني من الأمر، هو جواب آمنة لوالدتها التي أخبرتها أنها يمكنها “تأجيل الأمر” إن أحبت، قالت لها بكل بساطة : أليس فرضاً علي؟

تلك البساطة الخالية من التكلف… من التذاكي المصطنع… من الفذلكة الفارغة… التي يتشدقون بها عندما يحاولون نزع آية الحجاب من معانيها: تاريخية النص، الحد الأدنى والحد الأعلى، الإنزال والتنزيل والنسبية والصيرورة والسيرورة والكينونة والغائية والإيدلوجيا السياسية وكل السخافات الأخرى في هذا السياق، كلها ستبدو بلا معنى أمام ما قالته ابنتي وهي ترفع كتفيها بلا مبالاة “أليس فرضا علي ؟”..

شيء آخر، كلما قرأت من أحد المتثاقفين شيئاً عن الأمر وعن كونه “صراع بين القديم والجديد” انتابتني رغبة في الضحك على رؤيتهم القاصرة، ذلك أني أنتمي الى أسرة لم تعرف الحجاب إلا متأخرا جدا، وكان والدي رحمه الله قد أرّخ لحركة السفور في العراق في أحد كتبه، وكان تأريخه للأمر منحازا بلا شك للسفور..

أدرك أني أقدم هنا “وليمة فرويدية” هائلة لمنتقدي” إذن مشكلته مع أدعياء التجديد هي كناية عن مشكلته الحقيقية مع والده ؟!!” لا، أبداً، والدي رحمه الله انتمى لجيل مختلف، كتب كتابه في الخمسينات من القرن الماضي، و قد أصيب جيله بما يكفي من الأزمات والهزائم التي جعلته يعيد النظر بكثير مما كان بديهيات بالنسبة له يوما ما، وانتهى الأمر لاحقا بتغيير كبير في موقفه قبل وفاته رحمه الله..

و ما حدث معي و مع والدي حدث أيضا مع جيلي عموما ، فكثير من ابناء جيلي كان عليهم أن ينحتوا طريقهم بحثا عن الايمان الذي لم يغرس كما يجب في طفولتهم..و ربما كانت الكثير من مشاكلنا ناتجة بطريقة ما عن هذا التاخر في الغرس…

أنظر لحجاب آمنة، فلا أرى فيه صراعا للأجيال، ولا إيدلوجيا سياسية مزعومة لم أنتمِ لها يوما ما، و لكن أرى جيلا آخر أتمنى له أن يكون أفضل مني ومن جيلي، وأعرف أن الأخطار المحدقة به كبيرة، لكني أطمح أن يكون أقوى منها جميعا.. أرى جيلا آخر، أتمنى أن يكون هو الجيل الآخر القادم لا محالة، أو يساهم على الاقل في مجيئه..في التمهيد له..

هل يمكن ان يتحمل “حجاب آمنة” كل هذا الكلام؟..بالتاكيد..إذا أصررنا أن ألامر أكبر بكثير من “قطعة قماش”..

تحليل مختصر لحالة البورصة المصرية الآن في ظل الانهيارات المتتابعة

اقتصاديون ضد الانقلاب :

ما حدث للبورصة أمر طبيعي لشئ غير طبيعي كان يحدث خلال الفترات الماضية.
فقد كانت العمليات الداعمة قد دفعت الاسهم للارتفاع دون مبرر واقعي..ومن ثم كان من المستحيل أن تستمر عمليات الأرتفاعات الوهمية.
ولهذا كان لابد أن يأتي وقت لعملية التصحيح في ظل كون القوائم المالية للشركات تعكس الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعاني منها الاقتصاد المصري.
ولهذا سيستمر التصحيح لأسفل (هبوطا) حتى تصل الاسهم لقيمتها الحقيقية بعد ضياع المكاسب الوهمية.
باختصار .. انتظروا مزيدا من الإنهيارات.

صورة وتعليق : زعماء العالم

زعماء العالم

صورة وتعليق : زعماء العالم

تقرير - الشرطة تتحرش جنسيا بالسائحات بدلا من حمايتهن

تسببت حوادث التحرش الجنسي التي تعرضت لها سائحات في مصر، على أيدي رجال الأمن في فضيحة دولية، بعدما تناولت وسائل إعلام دولية تلك الظاهرة وحذرت السياح من انتشارها في المناطق السياحية المصرية.

واعترف هشام زعزوع وزير السياحة في حكومة الانقلاب ،الاثنين، أن تلك الوقائع قد أثرت بشدة على قطاع السياحة فى البلاد الذي يعاني من تراجع شديد منذ عدة سنوات.
وأشار زعزوع ، خلال حوار مع قناة تلفزيونية، إلى أن 15 دولة أوروبية حظرت سفر رعاياها إلى مصر بسبب حوادث التحرش.
التحرش مستمر
ولم تتوقف حوادث التحرش بالسياح في السنوات الأخيرة في مصر، لكن تزايدت وتيرتها، بعد ثورة يناير بسبب الانفلات الأمني الذي تعاني منه البلاد.
وكانت سائحة إنجليزية قد تقدمت بمذكرة للإنتربول الدولي فى لندن الأسبوع الماضي، تفيد بتعرضها للاغتصاب من أحد موظفي أمن فندق بشرم الشيخ، الذي قامت الشرطة المصرية بالقبض عليه وعرضه على النيابة، وبدروها قررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
وخلال تحقيقات النيابة معه اتهم الشرطي السائحة بمحاولة إغوائه عدة مرات وأنه رفض مرارا الاستجابة لها، وهو ما دفعها لتقديم بلاغ كيدي للانتقام منه.
ومنذ أسبوعين، اتهمت سائحة سويدية، ضابط شرطة بالتحرش بها أثناء تواجدها على شاطئ قرية سياحية في مدينة الغردقة، وأجرت الشرطة تحقيقا في الواقعة.
ولم تتوقف حوادث تحرش رجال الأمن بالسائحات في مصر عند هذه الواقعة، حيث تعرضت سائحة أمريكية للتحرش أثناء تواجدها بمعبد أبوسمبل بمدينة الأقصر من أحد أفراد الشرطة المعنيين بتأمين المعبد.
عربي 21
وأعلنت وزارة الداخلية التحقيق مع الشرطي الذي اعترف بجريمته وأبدى أسفه عما حدث، لكن الموضوع أحيل إلى النيابة.
فضيحة دولية
وفي رد على تعرض السائحة الإنجليزية للاغتصاب في مصر، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية الأربعاء الماضي تحذيراً على موقعها الرسمي على الإنترنت من ارتفاع الاعتداءات الجنسية ضد رعاياها البريطانيين فى مصر منذ العام 2011 بما فى ذلك الأطفال.
وأوضح البيان أنه ''فى عام 2012 عالجت وزارة الخارجية البريطانية 23 حالة اعتداء جنسى، و6 حالات اغتصاب كان بعضها ضد قاصرين، حيث حدثت كثير من تلك الاعتداءات فى أماكن تعتبر آمنة مثل الفنادق، وسيارات الأجرة".

"سيف الدولة": السترات الواقية للصحفيين تعيد إلى الأذهان حرب 1973

قال المهندس محمد سيف الدولة، مستشار رئيس الجمهورية السابق، إن قرار وزارة الداخلية بتوفير 100 سترة واقية ضد الرصاص للصحفيين الميدانيين أعاد إلى الأذهان ذكريات حرب أكتوبر عام 1973.

وسخر سيف الدولة عبر تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أمس الأحد قائلاً: "سترات واقية من الرصاص للصحفيين بـ10000 جنيه للسترة الواحدة.. فكرونا بحرب 1973، لم يتبق إلا دهان الشبابيك أزرق، وبناء سواتر أمام المنازل".

إعلام ساويرس يهاجم الأنبياء .. خادمة ساويرس تنتقد سيدنا موسى "عليه السلام" (فيديو)

نافذة مصر :

انتقدت خادمة الطائفي المجرم ساويرس المذيعة أماني الخياط "الرسول موسى" عليه وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام.
وذلك حين تجرأت عليه "عليه السلام" قائلة أنه "عليه السلام" كان كثير الجدال مثل باقي المصريين حيث أنه "عليه السلام" النبي الوحدي المصري.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتجرأ هؤلاء المجرمون على أنبياء ورسل رب العزة . كما فعل "عادل حمودة" وغيره من قبل
انتظر قليلا حتى يتم تحميل الفيديو

إصابة 20 شخصا في انفجار محطة وقود بالمنيا

أصيب مساء أمس الأحد 20 شخصا بحروق متنوعة إثر انفجار محطة وقود رصيف مكونة من عدة تنكات "قبانية" أسفل أحد المنازل بمنطقة برطباط بمركز مغاغه شمال المنيا.

وأشار أحمد زغلول مأمور مركز شرطة مغاغة إلى أن المحطة غير مرخصة وتعمل بشكل غير قانوني أسفل أحد المنازل , مشيرا إلى أن جميع الإصابات البالغ عددها 20 حالة جميعها لأهل القرية والذين حاولوا إخماد الحريق بالتعاون مع رجال الأمن المدني خشية امتداده إلى المنازل المحيطة.