السبت، 1 نوفمبر 2014

عضو بـ«الأصالة»: لن نصمت على استمرار اختفاء «علياء» وجرائم الانقلاب ضد النساء

استنكر المهندس إمام يوسف عضو الهيئة العليا لحزب الأصالة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب اختطاف قوات الانقلاب للطالبة بجامعة الأزهر علياء طارق السيد، وإخفائها قسريا منذ 20 أكتوبر الجاري، وعدم التعامل الحاسم والسريع مع بلاغ أسرة الطالبة للنيابة العامة، بما يثير الشكوك ويشعل الغضب، وما يحتم على من تبقى من العقلاء سرعة إطلاق سراحها والتحقيق مع مختطفيها.

وحمل «يوسف» الجرائم الانقلابية المتلاحقة ضد النساء وأي توابع لمثل تلك الجرائم المنافية للأعراف المصرية والمناهضة للإسلام وتعليماته باحترام المرأة، خاصة في ظل الغضب غير المسبوق بين قطاعات الشعب المصري من تلك الجرائم، مشيرا إلى أن التحالف لن يفرط في حقوق النساء المتضررات مهما مر من وقت، ولن تسقط أي جرائم بالتقادم.
وقدم «يوسف» التحية لأسرة الطالبة علياء طارق السيد على ملاحقتها للمجرمين، كما قدم التحية لكل النساء الصامدات والفتيات المناضلات، خاصة للصابرتين الدكتورة ليلى سويف والسيدة سناء عبدالجواد ولكل أسر المعتقلات، وكل بنات الثورة القابضات على جمر الحق في الشوارع والمعتقلات والجامعات رغم ما يحدث، مؤكدا أن مصر لن تترك حق بناتها، وستحاسب كل الفاسدين في وقت ليس ببعيد.

هيومن رايتس ووتش: السيسي قتل شعبه في رابعة ليغتصب الرئاسة

قارن كينيث روث مدير منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم بين مصير أنصار تيار الإسلام السياسي في كل من مصر وتونس، متهمًا قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي بقتل الإسلاميين في الوقت الذي خاض فيه إسلاميو تونس الانتخابات كفصيل سياسي عادي.


جاء ذلك تعليقًا على الانتخابات التشريعية التي شهدتها تونس قبل أيام، والتي كان التياران الإسلامي السياسي والعلماني يتنافسان فيها على الفوز بأغلبية الأصوات.


وقال روث في تغريدة عبر حسابه الرسمي على شبكة تويتر"علمانيو تونس ينافسون الإسلاميين السياسيين في صناديق الاقتراع، ويحسمونها لصالحهم".


وتابع القول "قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يطلق عليهم الرصاص في ميدان رابعة".

الحكم بالإعدام على زعيم الجماعة الإسلامية في بنجلادش

استمرارًا للحرب على الإسلام ورموزه قضت محكمة ظالمة في بنجلادش، اليوم، بالإعدام على زعيم الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي.

ووجه الادعاء إلى نظامي ستة عشر اتهامًا ملفقًا من بينها الإبادة الجماعية والحرق العمد، خلال حرب عام 1971.

من المتوقع لحكم الإعدام الصادر على نظامي (71 عامًا) وهو برلماني ووزير سابق أن يفجر احتجاجات من جانب أنصار الجماعة الإسلامية في بنجلادش.

وكان نظامي وزيرًا في الحكومة السابقة لرئيسة الوزراء ألبيجوم خالدة ضياء، في الفترة من 2001 إلى 2006.

نبوءات تفجيرية برعاية الداخلية

أن يخرج وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم ليعلن -في مؤتمر صحفي- على الملأ عن ترقب وقوع حادث تخريبي، ثم يتبعه بدقائق تفجيرات جامعة القاهرة، فربما للأمر ما يبرره حيث إمكانية توافر معلومات لدى الرجل الأول في جهاز أمن الانقلاب عن الواقعة، وليس من باب ضرب الودع أو فتح المندل، وإن كان الأمر لا يعفيه من المحاسبة بتهمة الغباء السياسي والأمني، سواء لعدم تمكنه من منع التفجير قبل وقعه رغم الأدلة التي بين يديه، أو إعلانه عن الحادث بما يتيح للمخربين تغيير مخططاتهم أو إفلاتهم من قبضة الأمن.

إلا أن خروج أشاوس الإعلام وجهابزة الفضائيات وسحرة مدينة الإنتاج الإعلامي، ليعلنوا عن العمليات الإرهابية قبلها بأيام، وتحديد موقعها، فالأمر هنا محل نظر ويحتاج إلى البحث والتدقيق والتحليل والتحقيق، ومحاسبة هؤلاء القابعين أمام الكاميرات حول تورطهم في تلك الأعمال التخريبية التي طالت أمن البلاد، ومصدر تلك المعلومات التي توافرت لديهم.

الاعتراف سيد الأدلة.. والقانون لا يحمي المغفلين، والأمر لا يخرج عن كونه أحد ثلاث:

أولها أن يكون الإعلامي الفذ على صلة وثيقة بالعالم السفلي، ويقرأ الطالع ويعلم «المستخبي» ويفتح المندل، وهو هنا لا يمكن اعتباره إعلاميا بأي حال، ويجب تصنيفه روحانيا والاستعانة به أمنيا لمنع قادم الجرائم.

وثانيها أن يكون على صلة بالعناصر الإرهابية التي تطلعه بسخاء على مخططاتها وتشاركة الرأي والمشورة، وهنا يجب محاكمته بتهم التواطئ والإرهاب والتخريب، وباقي التهم الـ17 التي تلاحق الثوار عادة.

وثالثها أن تكون هناك جهة «سيادية-أمنية-معنوية» هي التي تدبر وتنفذ تلك العمليات وتضحي بـ«مساكين الجنود» لتوريط تيار بعينه، وتبرير القمع، والتنكيل بالمعارضة، وتمرير القوانين الفاشية وإحكام القبضة الأمنية على البلاد، إلا أن التوقيت يخونه فيعلن عن الواقعة قبل حدوثها ويفضح نفسه ومن خلفه.

ويبدو أن هذا هو التفسير المنطقي والأقرب للواقع وتدعمه -بلا شك- الشواهد التاريخية فى «جروبي» و«مخازن الصحافة» و«كنيسة القديسين».

نبؤات لميس وخيري

الحديث عن تدبير النظام الفاشي لتفجيرات هنا وهناك لخلق فزاعة لدى الشعب أو تمرير بعض القرارات العنصرية لا يحتاج إلى تفصيل، بعد أن قتله الخبراء بحثا وتناوله المحللون تفنيدا، وتحدثنا عنه فى «الحرية والعدالة» بشيء من التفصيل في تقرير حمل عنوان «تفجيرات الانقلاب.. متآمر وغبي»، إلا أن الحديث هنا عن نبؤات الإعلام يدفعنا إلى أخذ حديث هؤلاء الانقلابيين بمحمل الجد وننتظر تفجيرات قريبا في مطروح أو السلوم أو مناطق الشريط الحدودي مع ليبيا.

وقبل الحديث عن نبؤات الإعلام عن القادم، يجب أن نلفت إلى سوابق الفضائيات في هذا المضمار، والبداية دائما عند آل أديب؛ حيث لميس الحديدي -زوجة الإعلامي البلطجي عمرو أديب-، عندما أعلنت عن تخريب مبنى مأمورية ضرائب قصر النيل وعابدين، والتي تحوي أهم ملفات الضرائب فى الجمهورية وتخص كبار رجال الأعمال في بر مصر، ولم تمضِ دقائق معدودات على حديث الحديدي حتى جاءت الأنباء مؤكدة باحتراق المبنى وتدمير محتوياته.

ثم جاء الدور على خيري رمضان على ذات القناة الانقلابية الروحانية، عندما خرج -صاحب الطلة البهية- ليعلن عن احتراق مبنى المجمع العلمي القابع في شارع مجلس الوزراء.

هذا الكيان الذي حتى موعد حريقه لم يكن يعلم أكثر المصريين بوجوده أو القيمة الأثرية لما يحتويه من مخطوطات وكتب وتراث نادر، إلا أن خبر رمضان لم يكن صحيحا بالمرة، وخرج الدكتور محمد الشرنوبي -أمين عام المجمع العلمي- لينفي الخبر، ويؤكد أن المبنى بخير ولم يصبه أذى ويعيب على القناة الفلولية بث تلك الأخبار المغلوطة، غير أن نبؤات الإعلامي لم تكن لتخطأ -لدقة الجهاز الأمني الذي أخطره بالواقعة- ليأتي الخبر بعد ساعات بحريق المبنى الأثري الذي يربو عمره على القرنين من الزمان، ويضيع تراث تاريخي وإرث ثقافي نادر.

روحانية الانقلاب

ومن حرائق المجلس العسكري إلى تفجيرات الانقلاب العسكري، تبدو العقلية واحدة، حيث تنبأ إعلام ماسبيرو -صاحب المصداقية العالية- بتدبير كمين لوزير داخلية الانقلاب لتفجير موكبه، وتواجد -الإعلامي أبو بيجامة- في موقع الحادث ليجري حديثا فوريا مع «إبراهيم باشا» أكد فيه الأخير على ثقته وثباته، وأنه لن يلين أمام الإرهاب المزعوم.

وفي «بولاق» كان المشهد أكثر كوميديا، بعدما فشل أهل ماسبيرو معرفة التوقيت الحقيقي لتفجير قسم الشرطة، فقطعوا البث لإذاعة النبأ العاجل والاتصال بالمراسل الهُمام علوي، إلا أنه لم يكن لديه علم هو الآخر، فخرج لينفي الخبر تماما ويشدد على السيطرة الأمنية، قبل أن يخرج ذات المراسل على نفس القناة ليعلن ما نفاه من قبل، ويؤكد نبوءة «الإعلام» ويكشف عن تفجير قسم بولاق الدكرور.

ولأنه لا يمكن للزوجة أن تتفوق على زوجها.. خرج عمرو أديب لينافس لميس في مضمار النبوءات، ويعلن عن تفجير إرهابي قادم في الشرقية، قبل 5 أيام من حدوثه، لتستيقظ مصر على خبر تفجير مبنى المخابرات بأنشاص، ثم قرر أن يتميز على زوجته وأعلن قبيل تفجيرات مديرية أمن الدقهلية عن توقع تفجيرات في القريب العاجل قبل الاستفتاء، ليأتي دوي التفجير عاليا في مبني الأمن القابع بالمنصورة وهو الحدث الذي حظي بتغطية على الهواء مباشرة من كاميرات قناة "فراعين عكاشة".

القادم فى ليبيا

كل تلك الشواهد يدفعنا إلى انتظار التفجير القادم على الحدود مع ليبيا، سواء فى مطروح أو السلوم أو مدن الشريط الحدودي مع ليبيا، أو وضع عبوة ناسفة مع الإعلان عن مسئولية أحد الكيانات الثورية عنها، من أجل توجيه ضربة عسكرية -معلنة هذه المرة- في بلد الجوار، وتبرير العمليات العسكرية هناك وتبيض وجه الانقلاب في موقفه الداعم لانقلاب المخبول حفتر.

هذه العملية أعلن عنها منذ أمس إعلامي «المساطب والبط» توفيق عكاشة، الذي كشف عبر قناته -مجهولة النسب- عن وقوع انفجار قريب من الناحية الغربية للبلاد حيث ليبيا، مؤكدا أنه سيأتي عقابا على عدم سماع مليشيات السيسي لمطالبه بتوجيه ضربة عسكرية إلى الثوار في ليبيا لحفظ الأمن المصري.

العكش -الظهير الصهيوني فى الإعلام المصري- أكد أنه توقع منذ قرابة 3 أشهر عن وقوع مجزرة الشيخ زويد في كمين كرم القواديس، بعدما نصح العسكر مرارا وتكرارا بتوجيه ضربة نوعية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر بذات الزريعة -حفظ الأمن المصري- ثم توالت التفجيرات في سيناء، وتشبع تراب الوطن بمزيد من دماء أبنائه.. وانتظروا المزيد من الدماء في ليبيا.

ثوار ليبيا يستولون على دبابة مصرية دخلت الأراضي الليبية لمساندة حفتر

تداول عدد من النشطاء الليبيين، صورًا لدبابة مصرية، حيث قالوا إن ثوار بنغازي يسيطرون على دبابة مصرية من كتيبة (21 بوحليقة)، فيما أكدوا مقتل الجنود المصريين الذين كانوا بداخلها.

الجدير بالذكر أن حكومة الانقلاب العسكري تدعم تمرد اللواء المنشق خليفة حفتر، والذي يقوده من مدينة طبرق ببرلمان تشريعي وحكومة موازية، ضد المؤتمر الليبي المنتخب.
ويعد الحادث انتهاكًا لقرار مجلس الأمن 2174 بشأن ليبيا، والذي ينص على ملاحقة كل من يخطط أو يوجه أو يرتكب أفعالاً تنتهك القانون الدولي أو حقوق الإنسان في ليبيا، وكل من يقف وراء هجمات جوية أو برية أو مهاجمة الميناء البحري في ليبيا، أو ضد مؤسسة الدولة الليبية، أو ضد أي بعثة أجنبية، وتشمل الملاحقة كل مَن يقدّم الدعم للجماعات المسلحة للاستغلال غير المشروع للنفط الخام وموارد الدولة الطبيعية.

أزمة مرورية خانقة بالاسماعيلية بسبب إغلاق الأمن لمنافذ الاستاد الاربعة

الإسماعيلية - خليل إبراهيم:
أغلقت مليشيات الانقلاب العسكرى بالإسماعيلية عصر الخميس شوارع رضا والبحرى والمدارس وشبين الكوم التى تؤدى إلى استاد النادى الإسماعيلى الرياضي تحسبا لتجمعات وتظاهرات اولتراس اسمعلاوى أثناء حضوره مباراة الإسماعيلى.
سبب إغلاق الشوارع ازمة مرورية وتعطلا لسائقى الأجرة وتاخرا للمواطنين عن أداء مصالحهم

نشطاء: السيسي يُهجّر أهالي سيناء إرضاء لأسياده الصهاينة

قالت مصادر عسكرية بشمال سيناء: إن سلاح المهندسين بالقوات المسحلة بدأ صباح اليوم الأربعاء هدم عدد من المنازل بمحازاة الشريط الحدودي لقطاع غزة، بعد إخلاء سكانها منها قسريا، ضمن المرحلة الأولى التي تشمل 500 متر

أجبرت قوات الانقلاب عددا كبيرا من أهالي شمال سيناء الحدودية وفي مقدمتها مدينة رفع على إخلاء منازلهم قسريا بحجة محاربة الإرهاب، بالإضافة إلى عمليات القصف المتواصل وإطلاق الناري العشوائي، وعمليات التفتيش المهينة التي يتعرض لها أهالي سيناء في كمائن الجيش.
ورفض نشطاء عبر صفحات مواقع التواصل التهجير والتجريف للشريط الحدودي المصري مع غزة, رافضين ما يحدث من عمليات إهانة وإبادة لأهالي مصر في سيناء، ومن تعليقاتهم: "ده ما حكم عسكر .. ده احتلال"، "تهجير سيناء مطلب صهيوني جاري تنفيذه من السيسي"، "يظن السيسي وميلشياته أنهم سيرضون أسيادهم في تل أبيب بتهجير أهل ‫سيناء ... ولا يعلمون أنها بداية نهايتهم بإذن الله"، "تعمير سينا وإتاحة المعلومات عنها بشفافية ومنحهم حياة كريمة هو اللي هيقضي على الإرهاب، عزلهم وتهجيرهم ومعاملاتهم كلاجئين بيخلق كارثة!"