الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

التحالف الوطني لدعم الشرعية بالإسكندرية: نحن بصدد اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد قوى الإنقلاب

كتبت- ولاء عبده

قال التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب بالإسكندرية "جريمة جديدة يسجلها الانقلاب العسكري في الاسكندرية الباسلة، فجر اليوم، بعد حصاره لقرية المهاجرين واعتقاله لما يزيد على 70 مواطن اغلبهم ليس لهم اي انتماءات سياسية او حزبية، واعتداء ميلشياته المسلحة من الشرطة على ما يزيد على المئات واصابة قرابة ال100 باصابات مختلفة لشيوخ ورجال ونساء واطفال، تسببت في كسور وسحجات لاغلبهم، وفقد فتاة في ربيع عمرها احدى عيناها".

وأشار - في بيان أصدره منذ قليل، أن ماأقدمت عليه ميلشيات الإنقلاب بالإسكندرية يمثل جريمة جماعية ضد قرية بأكملها بسبب رفضهم للإنقلاب وتأييدهم للشرعية، فتم مداهمة المنازل وإنتهاك الحرمات وتدنيس مسجد القرية، ليثبت الانقلاب كل يوم انه هو الارهاب الحقيقي.

وأكد التحالف الوطني لدعم الشرعية بالاسكندرية أنه بصدد إتخاذ إجراءات تصعيدية ضد قوى الإنقلاب، فلن نقف مكتوفي الإيدي على الإنتهاكات المستمرة، ولن نتردد للحظة واحدة في حماية ابناء هذا الوطن بشكل ثوري من الهجمات البربرية التي يشنها الانقلاب على شرفاء مصر.

فلينتظر الإنقلاب عواقب ماأقدم عليه من محاصرة للأمنين وإنتهاك للحرمات وتنديس للمساجد، فشباب ورجال ونساء المدينة الباسلة تغلي دمائهم في عروقهم غضبة لله ولهذا الوطن، وستستمر الثورة المشتعلة حتى تحرق قلاع الاستبداد.

بلطجي عقب اعتدائه على متظاهر بدمياط: "أنا كسحته"

اعتدى بلطجي يدعى "ناصر هنأة"، على أحد شباب قرية الخياطة بدمياط، وذلك عقب انتهاء مسيرة لرافضي الانقلاب بالقرية ليلة أمس.

وبحسب شهود عيان، أفادوا بوقوف البلطجي على الطريق عقب الاعتداء يقول للمارة "أنا كسحته".
جدير بالذكر أن الشاب المعتدي عليه، يبلغ من العمر 23عاما، ومصاب بكسر فى الجمجمة ونزيف على المخ وكسر بالساق، ويرقد فى غيبوبة تامة بالمستشفى.

في هزلية التخابر.. الرئيس مرسي: مفيش فلوس بتروح غزة إلا عن طريق بنك الاحتلال الإسرائيلي

قال الرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسى في أثناء محاكمته في هزلية التخابر اليوم: لا يستطيع بنك في العالم أن يحول الدولار لبنك آخر إلا إذا تم عن طريق بنك المقاصة في نيويورك، موضحا أنه لما تكون هذه الدولارات رايحة غزة مش هيسبوها.. ومفيش فلوس بتروح غزة عبر البنوك إلا عبر البنك المركزي لدولة الاحتلال الإسرائيلي .

واستكمل دفاع المعتقل جهاد الحداد مرافعته أمام المحكمة: إن جماعة الإخوان سجلت في 2013 بالتضامن الاجتماعي، ومعنى ذلك أن المشرع تحقق من وسائلها وتمويلها وطريقة عملها، ولذلك تم إشهارها وانبثق منها حزب "الحرية والعدالة"، وأفرز رئيس جمهورية الذي جاء بانتخابات دستورية، وهو ما يبطل تهم الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون.

وأضاف الدفاع، أن النيابة العامة وجهت للمعتقل عصام الحداد تهمة إمداد حماس بالمال والسلاح، وتساءل الدفاع أين تلك الأسلحة المضبوطة التي يحاكم موكلي بأنه أمد حماس بها، وأن هناك شبهات عن 3 مبالغ، جاءت بتحريات هيئة الأمن القومي، وملاحظات أدلة الثبوت، الأول في شهر يونيو 2013 وبلغ مجموعها تحويل 6 مليارات دولار للبنك الوطني بقطاع غزة التابع لحماس، من قبل قيادات جماعة الإخوان، ولم يذكر لمن بالضبط تم تحويل ذلك المبلغ.. ميزانية مصر لم يكن بها ذلك المبلغ، "وكنا بنشحت ثمن الكهرباء ونعيش في الضلمة"، فيما تعالت ضحكات المتهمين من داخل قفص الاتهام.

سيارة تصدم طائرة بمطار القاهرة

صدمت سيارة تابعة لشركة مصر للطيران، إحدى الطائرات الواقفة على أرض المهبط، مما تسبب فى تلفيات بمحرك الطائرة وإصابة سائق السيارة والذي تم نقله للمستشفي.

بالصور .. مقتل شاب بالمنوفية بعد تعذيب أمن الانقلاب له

قامت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية، بتعذيب شاب يدعى "شمس السيد المشد - 23 سنة"، حتى الموت، حيث قتل من التعذيب بقسم ثان شبرا منذ أربعة أيام، فيما تم دفنه يوم الخميس بمقابر العائلة بقرية كفر الحما بمركز أشمون.

حيث قتل الأربعاء الماضي، فيما نقل لمستشفى ناصر بجوار كريستال، ولم يتم إبلاغ أهله إلا بعد يوم من نقله، فيما رفضت إدارة المستشفى كتابة تقرير بآثار التعذيب عليه، واكتفت بجملة "تم تشريح الجثة، والحالة قيد البحث"، مؤكدين لأهل المتوفى أنه نقل للمشفى جثة.
جدير بالذكر أنه ألقي القبض عليه بأحد الأكمنة، وذلك لتنفيذ حكميين قضائيين أحدهما بالمخدرات، يذكر أن الشاب متزوج وأبٌ لـ"أدم"، وأخر زوجته حامل به.
بالصور .. مقتل شاب بالمنوفية بعد تعذيب أمن الانقلاب له

الحية: من يظن أن الكيان الصهيوني باقي فهو "واهم"

قال الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن من يظن أن دولة الاحتلال وجدت لأجل أن تبقى فهو واهم، وهي إلى زوال.
وأكد الحية في كلمة حماس المركزية خلال حفل انطلاقة الحركة في غزة،أن حركته نجحت في مواصلة المقاومة رغم المؤامرات والتحديات التي تعرضت لها على مدى سنوات مسيرتها، والتي حاولت تصفية القضية الفلسطينية.
واستعرض الحية مراحل حركته خلال سنوات مسيرتها، مشيرًا إلى أنها نجحت في اختراق منظومة العدو برًا وبحرًا وجوًا، بحسب تعبيره.
وبيّن الحية أن حركته ستبقى متمسكة في حقها بحماية شعبها من كل المخاطر المحدقة فيه، وفي مقدمته حق عودة اللاجئين والقدس وكسر الحصار عن غزة.
وأضاف الحية "القدس هي التي ستحسم القضية لصالح أبناء شعبها"، لافتًا إلى دور حركته في الحفاظ على هوية القضية من الضياع التي تعرضت له دوليًا واقليميًا ومحليًا.
وشدد على أن حركته بصحبة فصائل المقاومة ستسعى لتفعيل المقاومة في كل الأراضي المحتلة وفي مقدمتها الضفة والقدس، لتشارك غزة همّ التحرير.
وتابع الحية " إن ما عرضته المقاومة من فيديوهات وكشفته من خيبة العدو، هي جزء من القوة التي تعدها المقاومة للعدو فقط".
وأوضح أن حركته وصلت إلى هذه القوة نتيجة مسيرة طويلة من الاعداد والمواصلة.
وأكدّ أنه لا حل لقضيتي القدس والعودة الا بزوال الاحتلال وانهاءه عن الأرض الفلسطينية، داعيًا في الوقت نفسه السلطة الفلسطينية إلى ضرورة التوقف عن سياسية التنسيق الأمني.
وعرّج الحية في كلمته إلى قضية الاعمار في قطاع غزة، محذرًا من محاولة التباطؤ في هذه العملية، مثنيًا على صمود الشعب الفلسطيني.
وأكّد الحية أنهم سيلزمون الاحتلال بالاتفاقات الماضية والقادمة، وقال: "استطاعت حماس أن تواجه أربعة حروب متتالية كان يراد منها استسلام الشعب لكنه انتصر وهذا قدره".
وطالب الحية، السلطة بضرورة المضي قدمًا في فضح جرائم الاحتلال وتقديمه الى محكمة الجنايات الدولية.
ورأى أن حركته قدمت نموذجًا إبداعيًا في الحكم، لا سيما في ضوء حرصها تعزيز الحكم دونما الاعتداء على حقوق الآخرين.
وجدّد الحية تأكيدهم على ثوابت الحركة بالقول "سنبقى متمترسين لحماية شعبنا وقضيتنا وثوابتها"، مؤكّدًا أن الدفاع عن قضية القدس التي يحاول الاحتلال ان يحسم القضية في وقت قصير.
ووجه الحية رسالة للدول العربية والإسلامية أن ما يراه من قوة وصراع ادمغة فُضح فيها ما يريد اخفاؤه الاحتلال، هي موجهة للاحتلال "الإسرائيلي" فقط
وتابع: "سنمضي في فضح جرائم الاحتلال وندعو عباس للمضي في محاكمة الاحتلال وقادته في المحاكم الدولية".
وختم الحية كلمته بالإشادة في أداء كتائب القسام وأبناء المقاومة الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

تقرير ألماني يتنبأ بانتفاضة واسعة ضد الخائن السيسي

وجهت الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله" في تقرير لها، انتقادات لاذعة لنظام قائد الانقلاب المشير عبدالفتاح السيسي، قائلة "إن نظام السيسي لا يكلف نفسه عناء التفريق بين الإرهاب والمعارضة المشروعة، في الوقت الذي يثق بأن القضاة سيحكمون في القضايا الحاسمة وفقا لتصوره، وهو الأمر الذي من شأنه أن يترجم حالات الاستياء المتراكمة عاجلا أم آجلا إلى احتجاجات واسعة".

وتحت عنوان "الانتفاضة المقبلة إنما هي مسألة وقت فقط"، أكد التقرير أن الدولة البوليسية عادت من جديد إلى مصر وأصبح النظام لا يفرق كثيرا بين الإرهاب والمعارضة السياسية المشروعة، وهو أمر لن يسمح به المصريون طويلا.

وأضاف التقرير أن المظاهرات الحاشدة ضد حكام البلدان التي تجري فيها تلك المظاهرات – وإن كانت مبررة – فإنها تلحق أضرارا بالأمن الاقتصادي والاجتماعي لذلك البلد. لكن، وعلى المدى الطويل تتسبب الأنظمة التي قامت على القمع والاستبداد في أضرار أكبر. ومصر مثال حي على ذلك.

اليوم تبدو الثورة التي قام بها المصريون في 25 ينايرعام 2011 – بحسب الإذاعة الألمانية- بعيدة كل البعد عن أهدافها والمتمثلة أساسا في: الحرية الشخصية وحرية الإعلام والتعبير والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد والعيش الكريم لجميع المواطنين – أي تلك الأهداف التي جلبت للاحتجاجات الجريئة آنذاك تعاطفا كبيرا في مختلف أنحاء العالم. لكن، اليوم تلاشت أجواء التغيير في بلاد الفراعنة. بل على العكس من ذلك، أصبح اليأس والغضب والاستياء هو السائد خصوصا في أوساط الشباب الذين – وبعد نحو أربع سنوات من الفوضى والصراع على السلطة وتعاقب الحكام – فقدوا الأمل في مصر أكثر حداثة وأفضل.

ويقول التقرير إن الحرب على الإرهاب التي يقودها الجنرال السيسي لا تبرر التضييق الممنهج على حقوق الإنسان وحرية التعبير وحق التظاهر. فسواء تعلق الأمر بالجهاديين أو بجماعة الإخوان المسلمين أو بالقوى الليبرالية واليسارية، فإن نظام السيسي لا يكلف نفسه عناء التفريق بين الإرهاب والمعارضة المشروعة.

وحسب الإذاعة الألمانية فإن الحرب على الإرهاب في مصر تستخدم مرارا لتبرير سياسات النظام القمعية إزاء كل القوى السياسية التي لا يعجبها أسلوب الحكم الاستبدادي للسيسي. يجب على المجتمع الدولي تدقيق النظر في هذه النقطة وألاّ يسمح لنفسه بأن يصبح شريكا في تلك التجاوزات رغم كل الدعم الضروري الذي تحتاجه مصر. كما يمكن من الآن التنبؤ بأن قانون الإرهاب، الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا، من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التطرف بدلا من حماية أفضل من الإرهاب.

وفيما يتعلق بأحكام القضاء المصري تقول ""دويتشه فيله" إن السيسي - بخلاف سلفه محمد مرسي- لم يدخل في خلافات مع القضاء، بل بالعكس يشيد علنا وباستمرار باستقلالية هذا الجهاز. ولكنه في الواقع واثق بأن القضاة سيحكمون في القضايا الحاسمة وفقا لتصوره. وهو ما ينطبق على الأحكام ذات الدوافع السياسية التي صدرت في حق صحفيين أو معارضي النظام أو الحكم ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وتبرئة مبارك تعني للكثيرين، ليس من المصريين فقط، دق آخر مسمار في نعش الثورة. كما أن الحكم ببراءة مبارك يحمل في طيّاته رسالة طمأنة ضمنية إلى قوات الأمن المصرية والقيادة السياسية الحالية مفادها أنه لن تتم مساءلتهم ولن يقفوا أمام العدالة في يوم من الأيام بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضة والمتظاهرين، بحسب التقرير.

ويختتم التقرير رؤيته للأحداث في مصر بالقول إن الوضع قد يسير على ماهو عليه لبعض الوقت، فمصر تحولت منذ مدة إلى دولة بوليسية. بيد أن الوضع المزري للاقتصاد ولحقوق الإنسان وتراجع قطاع السياحة واعتماد البلاد على أموال الخليج، بالإضافة إلى التضامن الأخير بين الإسلاميين واليساريين والليبراليين، من شأنها أن تترجم حالات الاستياء المتراكمة عاجلا أم آجلا إلى احتجاجات واسعة: الانتفاضة المقبلة إنما هي مسألة وقت فقط.