الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

أبوزهري: عروض القسام برهنت أن نتنياهو خسر المعركة

صرح الدكتور"سامي أبو زهري"، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن عروض القسام التي خرجت في ذكرى انطلاقة حماس مثلت يومًا حزينًا للإسرائيليين، واصفًا إياها بـ"القوية".
حيث قال: "عروض القسام فخرًا لكل الأحرار في العالم، وبرهنت على أن نتنياهو خسر المعركة وأن كل الرهانات على إضعاف حماس والقسام مجرد أوهام".
طالع أيضا

مسيرات بدمياط والشرقية تطالب بمحاكمة قادة الانقلاب

نظم رافضو الانقلاب العسكري بمركز مدينة دمياط مسيرة, مساء اليوم الأحد، للمطالبة بمحاكمة قائد الانقلاب السيسى وحكومته والإفراج عن كافة المعتقلين.
انطلقت المسيرة من أمام شارع مسجد المظلوم , وأشعل المشاركون الشماريخ والألعاب النارية وسط هتافات أهالي دمياط المنددة بتردي الأحوال المعيشية.
في سياق آخر، نظم ثوار مركز ههيا بالشرقية سلاسل بشرية مناهضة للانقلاب، استجابة لدعوة للتحالف الوطنى لدعم الشرعية فى أسبوع معا نكمل ثورتنا لإعلان موقفهم الرافض لتبرئة المخلوع وعصابته , واعتقال الآف الطلاب وأصحاب العقول المؤيدين للمسار الديمقراطي.
حمل المشاركون صور الرئيس الشرعى للبلاد الدكتور محمد مرسى وصور الشهداء والمعتقلين ولوحات ضد الغلاء .

"المركزي" يطرح 40 مليون دولار في عطاء رابع خلال أسبوع واحد

استقر سعر الجنيه المصري دون تغير في عطاء البنك المركزي لبيع الدولار اليوم الأحد لكنه ارتفع في السوق غير الرسمية بعد بدء إجراء طرح أسبوعي رابع لبيع العملة الصعبة، وعرض البنك المركزي 40 مليون دولار في عطاء اليوم وقال إنه باع 38.2 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.1401 جنيه للدولار دون تغيير عن سعره في عطاء يوم الخميس الماضي.
ويتحدد سعر صرف الدولار في البنوك المصرية بناء على نتائج عطاءات البنك المركزي الأمر الذي يعطي البنك سيطرة فعلية على سعر الصرف الرسمي، وفي السوق غير الرسمية قال متعامل إنه جرى تداول العملة بحوالي 7.70 جنيه للدولار مقارنة مع نحو 7.74 يوم الخميس.
وطرح اليوم هو الأول منذ الإعلان عن إجراء طرح أسبوعي رابع يضاف إلى عمليات بيع الدولار الدورية أيام الاثنين والأربعاء والخميس. ولم يذكر البنك سببا محددا لكن محافظ البنك المركزي المصري قال الشهر الماضي إنه سيتخذ إجراءات لاحتواء السوق الموازية التي تنامت في الأسابيع الأخيرة دون أن يذكر تفاصيل أو إطارا زمنيا لتلك الخطوة من جانب البنك المركزي.

مصر: تعذيب معتقلين في سجن "العقرب"

بدأت قوات الأمن المصرية حملة تضييق وتعذيب على معتقلي سجن طره، جنوبي العاصمة القاهرة، وتحديدا نزلاء سجن "العقرب" ذي الحراسة المشددة.
وبث المعتقلون رسالة من داخل سجن العقرب تفيد بوجود ضغوط شديدة على كافة المعتقلين بدأت قبل أسبوع تقريبا.
وقالت الرسالة: "نحن معتقلو سجن طره وتحديدا الليمان والعقرب، نتعرض لضغوط شديدة من قبل قوات الأمن. تم تجريدنا من كل الملابس إلا الملابس (الميري)، والتي لا تصلح للاستخدام الآدمي، وخصوصا في فصل الشتاء. وكذلك تجريدنا من كل الطعام إلا الطعام الميري المملوء بالحشرات والأمراض والذي لا يكفي الحاجة".
و"الميري" هي الملابس التي يصرفها السجن للسجناء والمعتقلين أو الطعام الرسمي، وهو معروف وفق منظمات حقوقية بأنه غير آدمي أو لا يكفي الحاجة.
وأضافت الرسالة: "كذلك تم تجريدنا من كل البطاطين وتُركنا على البلاط في هذا الشتاء البارد، فضلا عن تعذيبنا بسبب أو من غير سبب، وهو الأمر الذي يطال كـل المعتقلين".
وقال أحد أفراد أسرة معتقل في سجن العقرب، إن "حملات التعذيب تتم بشكل مكثف على المعتقلين في أوقات متفرقة، دون أسباب واضحة، خاصة أن أغلب المعتقلين محبوسون على ذمة قضايا، ويتم محاكمتهم، ولا يوجد سبب للتعذيب، وهو ما اتضح خلال آخر زيارة لي".
وأضاف لـ"العربي الجديد"، أنه حصل على رسالة من المعتقل أوصاه بنشرها، وقال فيها: "أقول لكم إن العمل من أجل الله نهايته نصر، ولكن في الطريق شهادة أو أسر.
ونحن رضينا بهذا.
ولتعلموا أن ما لقيته أنا وإخواني من تعذيب وتنكيل بأبشع الطرق الممكنة في مقراتهم الأمنية المختلفة، وخاصة سجن (العزولي) و(لاظوغلي) ما هو بشيء".
و"العزولي" سجن عسكري شديد الحراسة، أما "لاظوغلي" فهو مقر جهاز الأمن الوطني في وسط القاهرة.

تقرير لـ"دويتشه فيله" يتنبأ بانتفاضة ضد السيسي

توقع رئيس القسم العربي في الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله" (DW)، ناصر الشروف، حدوث انتفاضة قريبة في مصر، بعد أن "عادت الدولة البوليسية من جديد، وأصبح النظام لا يفرق كثيرا بين الإرهاب والمعارضة السياسية المشروعة".
وقال في تقرير له، الأحد، "اليوم تبدو الثورة التي قام بها المصريون في 25 يناير بعيدة كل البعد عن أهدافها المتمثلة أساسا في: الحرية الشخصية وحرية الإعلام والتعبير والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد والعيش الكريم لجميع المواطنين، أي تلك الأهداف التي جلبت للاحتجاجات الجريئة آنذاك تعاطفا كبيرا في مختلف أنحاء العالم".

وأكد أن اليأس والغضب والاستياء أصبح هو السائد خصوصا في أوساط الشباب الذين، وبعد نحو أربع سنوات من الفوضى والصراع على السلطة وتعاقب الحكام، فقدوا الأمل في مصر أكثر حداثة وأفضل.

لا حقوق للإنسان

وأكد الشروف أن الحرب التي تقودها مصر على "الإرهاب" كما تتدعى لا تبرر التضييق الممنهج على حقوق الإنسان وحرية التعبير وحق التظاهر.
وبين أن الإرهاب يستخدم مرارا لتبرير سياسته القمعية إزاء كل القوى السياسية التي لا يعجبها أسلوب الحكم الاستبدادي للسيسي.

ودعا الشروف المجتمع الدولي إلى تدقيق النظر في هذه النقطة وألاّ يسمح لنفسه بأن يصبح شريكا في تلك التجاوزات رغم كل الدعم الضروري الذي تحتاجه مصر.

وتوقع أن يزيد قانون "الإرهاب"، الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا، التطرف بدلا من حماية أفضل من "الإرهاب".

قضاء على هوى السيسي

وأكد الشروف أن القضاء المصري يحكم وفق تصور السيسي، ولهذا لم يدخل في خلافات معه "كما تدخل فى حكم الرئيس مرسي".

وقال إن هذا ظهر في الأحكام ذات الدوافع السياسية التي صدرت بحق صحفيين أو معارضين للنظام، أو الحكم ببراءة الرئيس السابق حسني مبارك، الذي دُفع به من الجيش إلى رئاسة الجمهورية، شأنه في ذلك شأن السيسي.

وأضاف أن تبرئة مبارك تعني للكثيرين، ليس من المصريين فقط، دق آخر مسمار في نعش الثورة.
كما أن الحكم ببراءة مبارك يحمل في طيّاته رسالة طمأنة ضمنية إلى قوات الأمن المصرية والقيادة السياسية الحالية؛ مفادها أنه لن تتم مساءلتهم، ولن يقفوا أمام العدالة في يوم من الأيام بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضة والمتظاهرين.

وختم بالقول: قد يسير الوضع على ما هو عليه لبعض الوقت، فمصر تحولت منذ مدة إلى دولة بوليسية.
واستدرك "بيد أن الوضع المزري للاقتصاد ولحقوق الإنسان وتراجع قطاع السياحة واعتماد البلاد على أموال الخليج، بالإضافة إلى التضامن الأخير بين الإسلاميين واليساريين والليبراليين، من شأنها أن تترجم حالات الاستياء المتراكمة عاجلا أم آجلا إلى احتجاجات واسعة
واختتم كلامة .. الانتفاضة المقبلة إنما هي مسألة وقت فقط".

الزيات: قدمت"CD " للمحكمة يؤكد أن الرئيس كان محتجزًا بقاعدة عسكرية

قال المحامي منتصر الزيات: إنه، خلال المحاكمة الهزلية لللرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي اليوم، قدم (أسطوانة مدمجة) تتضمن تصريحا لوزير الداخلية بحكومة الانقلاب مع عمرو أديب قال فيه: إن الرئيس مرسي كان محتجزا بقاعدة عسكرية لذلك لم يرتد الملابس البيضاء فى أول جلسة محاكمة.
وكتب، خلال تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع"فيس بوك":"طلبت من المحكمة سماع شهادة كاترين آشتون ومحمد فايق باعتبار أنهم زاروا الرئيس في مكان احتجازه غير القانوني

إجبار مسلمي الهند على اعتناق الهندوسية تحت تهديد السلاح

فرت 12 عائلة هندية مسلمة من منازلها بعد ورود أنباء عن اعتناق 57 عائلة مسلمة أخرى الديانة الهندوسية تحت تهديد السلاح والقتل.
اتهمت منظمات إسلامية "الجماعات الهندوسية" المقربة من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، بإجبار المسلمين على اعتناق الهندوسية قسرًا، وطالبت باتخاذ إجراءات ضد هذه الجماعات.