نافذة مصر
كشف الاعلامي ابراهيم الدراوي - الكاتب الصحفي، ومدير مركز القاهرة للدراسات الفلسطينية والإستراتيجية، المعتقل حاليا في سجون الانقلابيين أنه اضرب عن الطعام منذ 29 سبتمبر الماضي، وقام بعمل محضر للاضراب في 8/10/2013م أمام نيابة أمن الدولة العليا في التجديد وأيضاً أمام نيابة المعادي ومحضر عند مأمور السجن ليحول بعدها مباشرةً الى التأديب في زنزانة انفرادية في سجن شديد الحراسة وهو تأديب لمن يرتكب من المساجين أخطاء داخل السجن وجلس فيه أسبوع كامل على شرب الماء وفقط.
وقال في رسالة أرسلها من داخل محبسه - وصلت نافذة مصر - مع أنني مضرب عن الطعام ومن المعروف في أي إضراب عن الطعام أن السوائل مسموح بها ، إلا أن إدارة السجن رفضت أن يدخل لي شيئ من السوائل بل كانت تريد منع الماء أيضاً، بحجة أن الاضراب يكون عن كل ما يدخل الفم من طعام وشراب أيا كان الوضع فظللت أسبوعاً كاملاً ولم أتناول شيئ سوى الماء فقط وطلبت مني إدارة السجن أن أفض الاضراب عن الطعام حتى يتسنى لي دخول السوائل والعصائر فوافقت على أن يتم نقلي الى غرفة أخرى ومن هناك أستمر في الاضراب عن الطعام دون إخطار إدارة السجن هذه المرة أو حتى النيابة ولكن سأخبركم أنتم أصدقائي الأعزاء لان الاضراب عن الطعام شكل من أشكال الاحتجاج يكون في البلاد المتقدمة أما نحن فمازلنا في بلد ثالث بالاضافة الى أنه يرزح تحت نظام إنقلابي لا توجد فيه ديموقراطية ولا مقومات الحرية .
ولذلك أعلمكم جمهورنا الحبيب أنني مازلت مضرباً عن الطعام دون الشراب لكي يكون هناك هتافات في الخارج ضد الانقلاب الذي حدث في مصر عن الشرعية الثورية والشعبية التي هي الان من أهم عوامل عودة الشرعية الحقيقية.
وأقول لكم لا تتعجلوا الأمور فالرئيس مرسي رمز الشرعية في مصر عائد إلى الرئاسة وموعد عودته كرئيس شرعي للبلاد سيكون في تاريخ لم ولن تنساه مصر ولا العالم فأبشركم ولا تستعجلوا فالرئيس مرسي سنحمله جميعاً على الأعناق من ميدان التحرير رمز الثورة الحقيقي إلى قصر الإتحادية في 25/1/2014م أي في موعد الثورة الحقيقية التي قام بها الشعب المصري الحقيقي لا الشعب المزور في ثورة الانقلاب والانقلابيين في 30/6/2013م المشئومة تذكروا هذا التاريخ جيداً
وأقول لكم جميعاً أن حقوق النقل ليست محفوظة ولكن لابد أن نقول للجميع أن الحق قادم وأن النصر آتٍ لا محالة وأن الشرعية قادمة ولابد لنا جميعاً أن نؤمن بأن إذا الشعب يوماً أراد عودة الشرعية فلا بد أن يستجيب القدر.
فخرجت من سجن التأديب سجن شديد الحراسة إلى عنبر 4 في زنزانة 4/2 لأجد نجلي الشيخ جمال صابر أحمد وعبدالرحمن أصحاب حملة لازم حازم ومعهم جمال المنوفي وجمعة لأكون أنا الخامس معهم فتركت عنبر شديد الحراسة وعنبر 1 الذي يلقب بعنبر الكفار أو القرود أو الموت لآتي الى هذا العنبر وأسأل الله الخروج من هذا المكان لأجد الحق عاد لأصحابة مرة أخرى فلن تضيع مصر لأنها محفوظة من عند الله ولكن لابد للشعب أن ينتفض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق