الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

د. جمال عبد الستار: الشعب لن يعترف بـ"الخمسين" ولا بدستورها


وصف الدكتور جمال عبد الستار أستاذ الدعوة بجامعة الأزهر قرار ما تسمى بـ"الخمسين" المزعومة بحظر إنشاء الأحزاب على أساس ديني؛ بأنه قرار ومنهج استئصالي وانقلاب على إرادة الشعب.

وقال عبد الستار خلال اللقاء الذي أجرته معه فضائية "الجزيرة مباشر" صباح اليوم إن هذه اللجنة لا قيمة لها ولا لدستورها الذي تعده ولن يعترف الشعب المصري بها ولا به، مشيرًا إلى أن الانقلابيين ومعهم الليبراليون والأحزاب الكرتونية عندما وجدوا أنفسهم عاجزين عن مجابهة التيار الإسلامي في أي ممارسة انتخابية شفافة قرروا المقاومة بهذه القرارات والقوانين المهترئة التي لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن نبض الشعب المصري.

وأكد عبد الستار أن الشعب المصري بطبعه وبفطرته متدين ويحب الدين، وهو الذي قرر واختار في خمسة استحقاقات التيار الإسلامي ولفظ هؤلاء، مبديًا تعجبه من الانقلاب على إرادة الشعب، في الوقت الذي تقوم فيه سلطة الإنقلاب بإرسال الشيوخ للدول الإسلامية حول العالم من أجل تقديم الانقلاب كثورة, وتابع قائلاً: أليس هذا استخدامًا للدين في السياسة أم ماذا نسميه؟!!

وأنكر د. جمال على حزب النور مشاركته في صناعة مثل هذا الدستور الذي يشوه التعاليم الإسلامية ويقصي كل من هو إسلامي، وكيف يجلس حزب النور مع أمثال هؤلاء الكارهين للدين، ثم بعد ذلك يقول لنا قادته إنه إذا خرج هذا الدستور غير توافقي فلن نوافق عليه ولن يوافق عليه الشعب وسيسقطه!!.

وردًّا على مقولة قائد الانقلاب التي اتهم فيها الإخوان المسلمين بأنهم سيصعدون على "سلم" الديمقراطية ثم يسحبونه لأعلى- على حد قوله- قال د. جمال متهكمًا: "آه دعنا نترحم على تداول السلطة أيام المخلوع مبارك كل 4 سنوات التي عشناها وعاشها معنا قائد الانقلاب وعلى السلم الذي كان يسلمه الوطني المنحل لكل حزب مرة!!"

الشعب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق