كشفت مصادر ان تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، قد اتصل هاتفيا بحازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء الانقلابي، وحذره بعدم الاقتراب من حظائر الخنازير في مصر، وايقاف اي قرارات سابقة لذبح الخنازير كانت قد صدرت خشية انتشار مرض انفلونزا الخنازير.
وقد اكدت الدكتورة سعاد الخولي مدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة، ان حكومة الببلاوي قد فتحت الباب لتربية الخنازير، ومنح تراخيص جديدة لحظائر الخنازير والمجازر الخاصة بها، وإنه لا يوجد قرار رسمي مكتوب وملزم من الحكومة بمنع تربية الخنازير.
وكان مجلس الوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، برئاسة أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء السابق، قد اصدر قرار عام 2009 بالتخلص من جميع مواشي الخنازير في مصر، وذبح جميع الخنازير، مع تعويض اصحابها، مع حظر تربية المواشى بكافة أنواعها داخل الكتلة السكانية ومصادرة الماشية التى يتم ضبطها مع المخالفين وتوقيع العقوبة المقررة بقانون البيئة ضد المخالفين، وذلك في اول ظهور لانفلونزا الخنازير، وهو الامر الذي ساهم في انحسار ومنه انتشار المرض بدرجة كبيرة.
ويقدر عدد رؤوس الخنازير في مصر بحوالي ربع مليون خنزير، معظمها يتركز في عدة مناطق في منشأة ناصر، ومدينة نصر و6 أكتوبر، بالاضافة الى عدة مناطق اخرى في القاهرة والجيزة والقليوبية.
ولعل ذلك قد يفسر اسباب تزايد معدلات الاصابة بفيروس انفلونزا الخنازير خلال الفتره الماضية بشكل غير مسبوق في العديد من المحافظات المصرية، وهو الامر الذي ينذر بحدوث وباء لايمكن السيطرة عليه نظرا لمحدودية قدرات وزارة الصحة الحالية، ووجود اضراب شبه كامل للاطباء، وتحول المستشفيات الحكومية الى مصدر للعدوى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق