الثلاثاء، 25 فبراير 2014

نور الدين محمود يكتب : التفويض


نافذة مصر
مازال المسلم فى سعة من امرة مالم يصب دما حراما . الى من فوض ومن قتل اين انت من كلمات النبى المصطفى محمد فالقتل جريمه .... و الكبر جريمه اخرى... والاعتراف بالذنب يستجلب عفو الرحمن
افيقوا يا سادة فالنار وقودها الناس والحجارة ويومها يعض الظالم على يديه يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا ... ويصرخ باعلى صوته ياويلتى ليتنى لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلنى عن الذكر بعد اذ جاءنى ... ايات يراها الصالحون واقعا ملموسا ويراها انصار السيسى غرائب فى هذا الزمن حسبى الله فى كل من قتل ومن فوض من قتل ومن سكت على من فوض ومن قتل .. اللهم اذقهم من نفس الكاس الذى يتموا به الاطفال ورملوا به النساء وقتلوا به الركع السجود واعتقلوا به الشرفاء وداهموا به بيوت الامنين وانتهكوا حرماتها فى هجمات بربريه لم يسبق لها فى التاريخ مثيل الا فى محاكم التفتيش التى قادها المهج الرعاع ضد اهل الاندلس من المسلمين
حسبنا الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق