( يا فرسان الدعوة )
إلى إخوانى و أخواتى أحرار و حرائر جامعة الأزهر ....
ابعث إليكم هذه الرسالة من خلف القضبان و أنا أتابع أخباركم بلهفة ، ويعلم الله وحده أنى تمنيت كثيرا أن أكون معكم فى انتفاضتكم هذه ، وافتخر بكم فأنتم بحق فرسان الدعوة و أنتم ( الطلبة ) وقود هذه الثورة و أنتم من يهابهم هذا النظام الغاشم و ظهر ذلك حينما أعلن تأجيله للدراسة لعدة أسابيع ليعد لكم العدة ، وينفرد بكم عن باقى الجامعات ، و يحسب لكم ألف حساب لأنه يخشاكم و يعلم جيدا مدى قوتكم ....
و بعد كل ذلك لم تستطع قبضتهم الأمنية أن تتصدى لكم أو تخمد ثورتكم على هذا النظام الذى لن يصمد كثيرا أمام عنادكم و إصراركم على استرداد حقوقكم " فصبر جميل".
أحييكم على ثباتكم و أخص بذكرى حرائر الأزهر فوالله لا أجد فى كلماتى و صفا أوصفهن به غير أنهن خير ما أنجبت الأمهات ( فالواحدة منهن بألف رجل ) فلا يخافون ولا يرهبون من الموت وما زلن يقدمن التضحيات ولا يبالين مما قد يتعرضن له من إيذاء، فلكم منى ألف سلام و حفظكم الله من كل سوء و نحن معكم بدعائنا .
اصمدوا و اثبتوا يافرسان الدعوة فإنكم أسود لا تخافون الموت فالأزهر قديما قاد الثورات و سيقود هذه الثورة الإسلامية بعد تطهيره من بعض الأوباش ، فإما أن نحيا كراما فى أوطاننا أو نرحل إلى ربنا ... " فاصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون " و اعلموا " أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين "
مكملين صامدين منصورين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق