التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
بيان 194
** العمليات القذرة التي تقوم بها سلطة التفجيرات لن ترهب مصر وثوارها
** فوز الديمقراطية في تركيا ومحاكمة الانقلاب في باكستان رسالة لمن يعتبر
** الطلاب كانوا المستهدفين في ميدان النهضة ولكن تفجيرات الشر كشفت الخيانة
** "عاش نضال الطلبة " .. أسبوع ثوري جديد لدعم صمود الحركة الطلابية
أيها الشعب البطل الثائر في كل مكان:
في حياة المناضلين محطات فاصلة، و تحركات واجبة، ومع استمرار إرهاب الانقلاب بحق الحركة الطلابية وشباب الثورة، ووصول الأمر إلى تدبير تفجيرات جبانة لاستهداف الحراك السلمي للطلبة والثورة، فإننا نعلنها قوية واضحة: إننا خلف الحركة الطلابية ونضالها القاهر لإرهاب الانقلاب، ولن نتركها تواجه مصاصي الدماء وتدفع ضريبة الحرية لمصر وحدها، فمصيرنا واحد وتطلعاتنا واحدة لإسقاط جمهورية الخوف والإرهاب التي يسعى لتأسيسها الانقلابيون، فلننتفض في أسبوع ثوري جديد بدءا من الجمعة تحت عنوان "عاش نضال الطلبة" لدعم صمود الحركة الطلابية وفي مقدمتهم طلاب الأزهر الشريف.
أبناء الوطن المفدى :
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وهو يرصد النتائج المبهرة لفوز الديمقراطية في تركيا ومحاكمة الانقلاب الأشر في باكستان، يؤكد أن العمليات القذرة التي تقوم بها سلطة التفجيرات لن ترهب مصر وثوارها، ولن توقف الحراك الطلابي والشعبي، ولن تؤسس لرئاسة الدم، ويدعو كل الأطراف لمراجعة المواقف، والإيمان المطلق في حتمية الثورة لحماية الوطن وأجياله القادمة من خطر الانقلاب ومافيا الفساد والدماء، وفشل الانقلابيين في كل شيء.
يا أبناء الحركة الطلابية الأحرار:
أنتم طليعة الحراك الثوري، ولقد كنتم المستهدفين في ميدان النهضة، بعد استهدافكم من قضاة القمع في المحاكم وأساتذة العار في ساحات العلم ورصاصات الانقلاب في حرم الجامعات، ولكن تفجيرات الشر أصابت أفراد الشرطة المغدور بهم، وقد بدا واضحا أن الخيانة التي يتسم بها هؤلاء طالت بعضهم البعض، فباتت أي دماء رخيصة حتى لو تمت التضحية بزملاء لهم لحماية القتلة الكبار من تبعات الحساب العادل في الدنيا والآخرة، فلتواصلوا ثورتكم السلمية، ولتسطروا المجد لمصر، ومعكم الشعب، كل الشعب .
والله أكبر .. عاش كفاح الشعب الثائر .. عاش شباب الوطن الحر
عاش الطلاب الأحرار في جامعات حرة في وطن حر
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الاربعاء 2 جمادى الثانية 1435 هـ - 2 أبريل 2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق